كما لا يستطيع النظام المصري أن يعيش بلا قانون الطوارئ فإنه أيضاً غير قادر علي الإقناع عبر السبل المشروعة، فيلجأ إلي
عندما قدم لي الزملاء بجريدة الدستور بيانا أصدرته الجماعة الإسلامية