اولا:اهمية الانترنت لدى الداعية
1- السهل الممتنع اهميتها مقارنة بالوسائل الاعلامية والدعوية الاخرى
تعتبر وسيلة الدعوة النتية رغم غفلة الكثير عنها من اسهل الوسائل الدعوية واوفرها لدى الكثير
تكمن اهميتها مقارنة بالوسائل الاعلامية الاخرى في
انك انت الذي تذهب للمدعوا اليه ولو في بيته او عمله ولا تنتظر منه ان ياتيك مثل القنوات الاسلامية اوالمذياع او الاشرطة الدعوية او حتى المساجد
2- سهولة الوصول لمختلف الطبقات والاعمار وبضغطة زر
بتوافر خدمة الانترنت على مستوى عريض في الفترة الماضية من الدول العربية الاسلامية اصبح من السهل على الداعية ان يصل لهدفه بضغطة زر وبوسائل عديدة من خلال الانترنت الذي يعتبراليوم الوسيلة الاعلامية لاتصال للعوام بمختلف الطبقات والاعمار
3- اختراق حدود المكان والزمان
فيمكنك تبليغ ما تريدة لاي شخص في اي بلد وخلال 24ساعة يوميا وفي خلال خمسة عشرة دقيقة أو أقل تستطيع أن تنشر موضوع مفيد في أربع أو خمس منتديات مختلفة وتستطيع أن ترسل خمس رسائل دعوية في مجموعة بريدية وتستطيع أن تحادث شخص عن طريق برامج الدردشة وتعطيه روابط لدروس وموضوعات مفيدة وتستطيع القيام بأمور أخرى كثيرة فما أعظم قيمة الوقت إن اسُتغل بشكل جيد.
4- المرونة في الدعوة حيث يمكنك ان تدعو عبر الانترنت وانت جالس في مكتبك ثم ترسل ما تريده في الوقت الذي تحدده انت كذلك انت ترد على المدعوا اليهم في الوقت الذي تحدده
5- وسلية رخيصة وسهلة
فمن خلال اشرطة الفيديو والصوت والفلاشات الوجودة على المواقع الاسلامية تستطيع ان تبلغ الكثير من الناس بدلا من تكلفة شرائها وصعوبة توصيلها للمتلقين
6- توظيف طاقات
ومع انجذاب عدد لا يستهان به من شباب الصحوة الى شبكة الانترنت كان علينا ان نبذل الجهود الحثيثة لتوظيف هذه الطاقات الكامنة والاوقات الثمينة للدعوة في سبيل الله
7- هذا عزم اهل الباطل فاين عزمنا والجزاء من جنس العمل
ومن الجانب الاخر نرى اهل الباطل في غيهم تفرق شملهم الا علينا ونرى همتهم العالية في افساد الشباب المسلم وابعاده عن الحق نشاط غير عادي في نشر الضلال على مستوى الافراد والمؤسسات الغير مشروعة.. نشاط غير عادي فى فتح المنتديات والمواقع الضالة... رفعوا راية نعم للياس الا من المسلمين ...جنودهم في كل مكان وصعيد ويقفون على الثغور
* عدد لا يستهان به من المواقع لنشرالعقائد الباطلة اخطرها مواقع الروافض والمتصوفة والتنصير
مواقع لسب الرسول صلى الله عليه وسلم ونشر الاحاديث الكاذبة والموضوعة تراها مترجمة باكثر من لغة
آلالاف من المواقع والمنتديات الاباحية وغرف البالتوك والدردشة لافساد الشباب
مواقع لنشر الافكار السياسية الهدامة
هذا ما علمته وما خفي كان اعظم
مثال سريع من جوانب الفساد بالانترنت واثره على العالم الاسلامي
الجريمة الاخلاقية
وفي سنة 1999 بلغت مجموعة مشتريات مواد الدعارة في الإنترنت 8% من التجارة الإلكترونية والبالغ دخلها 18 مليار دولارا كما بلغت مجموعة الأموال المنفقة على الدخول على الصفحات الإباحية 970 مليون دولارا ويتوقع أن ترتفع إلى 3 مليار دولارا في عام 2003 . وهذه الصفحات تتكاثر بشكل مهول تبلغ مئات الصفحات الإباحية الجديدة في الأسبوع الواحد، كثير منها تؤمن هذه الخدمة مجانا.
الجرائم الأخلاقية على الإنترنت التي غدت من أكبر مسوقي تجارة الجنس في العالم. ومن سوء الحظ أن مكافحة الجرائم الجنسية على الإنترنت كثيرًا ما تصطدم بعوائق تشريعية.
في مصر مثلاً قامت شرطة الآداب بمراقبة 10 آلاف شاذ من المتغربين يعلنون عن عناوينهم على الإنترنت ويبدون استعدادهم لممارسة الفجور، لكن الشرطة لم تستطع إحالتهم إلى المحاكم لأنها لم تستطع إصدار إذن من النيابة لمعاقبتهم؛ لأنهم يمارسون فعلتهم الشنعاء من مواقع خاصة. أما تنظيم الشواذ الذي ألقي عليه القبض بالفعل فقد تجاوزوا الدعوة والتعارف على الإنترنت إلى الالتقاء الفعلي وهو ما مكّن الشرطة من إحالتهم إلى القضاء
مكافحة جرائم الانترنت واقع اليم
ان التشريعات تواجه عقبات كثيرة تحد من فاعليتها، وهي مشكلة تواجه كل وزارات العدل في دول العالم، وهذا يعود لعدة أسباب، من أهمها أن الإنترنت ليست ملكًا لأحد، وجرائم الإنترنت قد تحدث في دولة والفاعل في دولة أخرى، كما أن التشريعات والقوانين تختلف من بلد لآخر، وقد اهتمت البلدان الغربية بإنشاء أقسام خاصة بمكافحة جرائم الإنترنت، بل إنها خطت خطوة إلى الأمام وذلك بإنشاء مراكز لاستقبال ضحايا تلك الجرائم، ففي أمريكا أنشئ مركز شكاوى التزوير والغش على الإنترنت، وذلك بإشراف وكالة التحقيقات الفيدرالية.
وعلى العكس من ذلك في البلدان العربية حيث استعدادات شبه غائبة لمواجهة هذه الجرائم،
والسؤال المطروح الان
اين عزم اهل الحق؟؟؟؟؟؟
مساحة فارعة ينبغي ان تملئ
احصائيات
هذه بعض الاحصائيات لمستخدمي شبكة الانترنت
اولا :في العالم
بلغ عدد مستخدمي شبكة الانترنت في العالم
من 16 مليون مستخدم ( 0.4% من سكان العالم ) في ديسمبر 1995م حتى 1245 مليون مستخدم ( 18.9% من سكان العالم ) في شهر سبتمبر 2007م. والرسم البياني التالي يوضح تطور اعداد المستخدمين بين عامي 1996 و 2006

في العالم العربي
هذا رسم بياني لعام 2000 للعالم العربي واستخدامه للشبكة

وهذا رسم بياني اخر لعام 2007

من عام 2000 لعام 2007
تلاحظون الفرق.
مقتطفات سريعة من الاحصائيات الاخيرة
عدد المستخدمين الانترنت في المغرب 6مليون ومئة الف
في مصر 6 مليون
في السودان 3مليون وخمسمئة الف
في شبة الجزيرة 2مليون و450 الف تقاربها الجزائر
ارقام كبيرة ولا شك والمخطط يبين اكثر
ثانيا :اهمية الانترنت لدي المتلق
1- السؤال الان هل نتاثر بما نشاهد
فمن قال إن الإنسان لا يتأثر بما يشاهد نقول له ليتأمل الآتي
) إن أكبر الشركات التجارية العالمية تدرك أهمية الدعاية والإعلام على استمرارية تجارتها وجلب الناس لشراء بضاعتها. فشركة ماكدونالد مثلا تنفق 287 مليون دولارا سنويا على الإعلام وحده. وشركة سيرز تنفق 225 مليون دولارا سنويا في نفس هذا المجال، وهكذا. ولو كان الناس لا يتأثرون بما يشاهدون لما أنفقت هذه الشركات تلك المبالغ السنوية الطائلة في هذا الصدد.
) تثبت الدراسات العلمية المكثفة أن هنالك تأثيرا مباشرا وملحوظا للتلفاز على سلوك وتفكير مشاهديه. فمثلا لقد صرح الدكتور براندون سنتروال المتخصص بدراسة مصادر الأمراض (Epidemiology) أنه لو لم يخترع جهاز التلفاز لكان هنالك في أمريكا في هذا العصر انخفاض في الإجرام بنسبة عشرة الآف جريمة قتل سنويا وسبعين ألف جريمة اغتصاب وسبعمائة ألف جريمة عنيفة. ولقد توصل الدكتور براندون إلى هذه النتائج إثر دراسة دامت قريبا من ثلاثين سنة .
الملف باستفاضة تجدونه هنا
http://www.islamway.com/arabic/qadiyyah/badsites.zip
2- وفي مقال عرضته الشبكة الاسلامية بعنوان جرائم الانترنت عابرة القارات
يصف د. الزامل جرائم الانترنت انها
تحدٍّ جديد:
يكاد يكون هناك تسليم من الخبراء على أن جرائم الإنترنت تمثل تحديًا جديدًا في عالم الجريمة، ويسرد الدكتور زكريا الزامل الأسباب التي تضفي على هذه الجرائم تلك الصفة:
• صعوبة التعرف على هوية الجاني، فهو لا يترك أثرًا لجريمته، وإن وجد فقد لا تدل عليه.
• وجود بعض العقبات في محاكمة الجاني حال اكتشاف هويته إذا كان من بلد لا يعتبر ما قام به جرمًا.
• اتساع شريحة الجناة لتشمل صغار مستخدمي الإنترنت، بسبب توفر الوسائل والبرامج المستخدمة في التخريب لصغار المستخدمين على الإنترنت، مما يجعل جرائم الإنترنت لا تتطلب خبرة عالية.
• عدم وجود قوانين صارمة للحد من جرائم الإنترنت.
• نقص الوعي بسلبية الاستخدام السيئ للإنترنت، مما يجعل البعض ينظر للأعمال التخريبية على الإنترنت – كاختراق المواقع – عمل بطولي.
http://www.islamweb.net/ver2/archive...ng=A&id=137697
هذا يثبت اثر الانترنت وتاثيره على المتلقي وانه اصبح جانب لا يستهان به من جوانب المعاملات الحياتية ينبغي ان نسخرها للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
نقلا عنhttp://forum.islamacademy.net/showthread.php?t=45388